تأثير التسوق الإلكتروني على سلوكيات العملاء في دول الشرق الأوسط

الرئيسية >
اختلفت سلوكيات العملاء والمستهلكين في دول الشرق الأوسط مع ظهور التجارة الإلكترونية وما رافقها من متاجر إلكترونية، فقد عمدت هذه المتاجر على تغير بعض من هذه السلوكيات عبر اعتمادها على أساليب تسويق متنوعة واستراتيجيات عديدة لتسعير المنتجات وغيرها من الأمور الأساسية التي تسهل عملية التسويق واتخاذ قرارات الشراء، فقد نال تأثير التسويق الإلكتروني على سلوك العملاء في الشرق الأوسط حيز من اهتمام المختصين في هذا المجال، والعمل على دراسة سمات سلوكه، لما له دوراً فعال في عملية استهداف الجمهور وإثارة اهتمامه للمنتجات الخاصة بالمتاجر الإلكترونية، ومن خلال المقال الآتي سنوضح السمات الأساسية لسلوكيات العملاء في الشرق الأوسط.  
 
 
 
 
السمات الأساسية لسلوكيات العملاء:
من أهم السمات الأساسية لسلوكيات العملاء والمستهلكين في الشرق الأوسط:
 
عامل العمر لدى العملاء يؤثر في عملية الشراء والتسويق الإلكتروني:
وهو من أهم سمات السلوكية للعملاء في الشرق الأوسط الذين يقومون بالتسويق الإلكتروني، حيث نجد إقبال فئة الشباب على هذا النوع من التسويق مقارنة مع كبار السن، فالشباب الأكثر قدرة على استخدام الأجهزة التكنولوجية مثل الحاسوب والهاتف المحمول في عملية الشراء من المتاجر الإلكترونية، والأكثر ميلاً لشراء المنتجات المتنوعة والجديدة، حيث يؤكد العديد من المختصين في التجارة الإلكترونية أن الشباب هم أكثر الفئات العمرية شراءً من المتاجر الإلكترونية، فالتسويق الإلكتروني يمثل بالنسبة لهم تجربة مهمة وممتعة في حياتهم، وهذا يوضح دور العمر في التأثير على اتجاه المستهلك نحو التسوق الإلكتروني.
 
عامل اللغة لدى العملاء يؤثر في التسويق الإلكتروني:
من إحدى سلوكيات العملاء هو التوجه نحو المتاجر الإلكترونية التي توفر لغات عدة، حتى لا تكون اللغة عائقاً أمامهم عند تصفحهم المتجر، ما يمكنها من زيادة عدد العملاء المحتملين، فالكثير منهم يفضلون المتاجر التي تتحدث لغتهم فيشعرون براحة أكثر خلال تصفحهم للمنتجات وإطلاعهم على المعلومات، فمثلاً عملت العديد من العلامات التجارية على توفير مواقعها باللغة العربية خصيصاً للعملاء في الشرق الأوسط لترسخ علاقتها بهم وتزيد من ولائهم إليها، لذا يعد عامل اللغة عنصر الأساسي لدخول أسواق جديد.
 
مهارة المقارنة بين العلامات التجارية:
يقوم العملاء في الشرق الأوسط  قبل اتخاذ قرار الشراء بالبحث عن الخيارات المشابهة والمنافسة للمنتج، خاصة أن الأمر أسهل بكثير عبر شبكة الانترنت، حيث يمكنه التجول بين العديد من المتاجر والتحقق من المعلومات الخاصة بالمنتج والمقارنة بين الأسعار الخاصة به، والتأكد من جودة المنتجات المعروضة، وبالتالي يستطيع الحصول على المنتج الذي يتناسب مع طلباته، وربما قد يحصلوا على خصم معين أو كوبون أو منتج مجاني  يحفزهم على تكرار عملية الشراء.
 
 
 
 
الاهتمام بتوفير عنصر الأمان عند الشراء في التسويق الإلكتروني:
 
يهتم العملاء بضرورة توفر عنصر الأمان والحماية لبياناتهم عند إجراءات الشراء، فهم قد يميلون إلى التراجع عن الشراء وعدم دفع ثمن المنتج إذا لم يشعر بتوفر عوامل الحماية والأمان خلال تلك الإجراءات، لذا تولي المتاجر الإلكتروني أهمية كبيرة لشهادات الحماية والتحقق، وتوفير الوضوح والدقة بكل خطوة من خطوات عملية الدفع، بما يحقق كافة احتياجات العملاء وتوقعاتهم.
 
اهتمام العملاء بالمنتجات الحديثة في المتاجر الإلكترونية: 
تظهر كل يوم في عالم التسويق الإلكتروني منتجات جديدة وحديثة تلقى الاهتمام الكبير لدى العملاء لإقتنائها وشرائها وغالباً ما تكون باهظة الثمن، فعلى سبيل المثال يقوم العملاء بشراء هواتف محمولة جديدة بمجرد إطلاقها في المتاجر بغض النظر عن إمكانياتها ومواصفاتها وأسعارها المرتفعة، لذا تلجأ العديد من العلامات التجارية والمتاجر الإلكترونية إلى توفير المنتجات الجديدة بشكل دائم لتزيد من المبيعات لديها ما يحقق زيادة في الأرباح.
 
العملاء يتأثرون بآراء الأخرين عند اتخاذ قرار الشراء: 
من أهم سلوكيات العملاء عند شراء منتج ما من المتاجر الإلكترونية أنهم يتأثرون بآراء وتعليقات الزائرين حول هذا المنتج بشكل أكبر من اعتمادهم على الاطلاع والبحث عن المعلومات والمواصفات الخاصة به، فهم أكثر ميلاً لتوجيهات الناس، بشكل خاص مع ظهور الأشخاص المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي ودورهم في تقييم المنتجات التي تقدمها تلك المتاجر، فهؤلاء لديهم القدرة على تغيير اتجاهات العملاء نحو منتج ما، وكثير من المتاجر الإلكترونية تلجأ إلى المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج والتسويق لمنتجاتهم، وقد حقق هذه الطريقة دوراً كبيراً في التأثير على العملاء. 
 
 
 
 
العملاء يفضلون وجود فريق الدعم في المتاجر الإلكترونية:
 
من أهم سلوكيات العملاء في التسويق الإلكتروني أنهم يميلون إلى الاستفسار عن كافة الأمور التي تتعلق بمنتج معين، فكثير من المتاجر الإلكترونية  في الدول العربية لا تولي للدعم الفني للعملاء أهمية كبيرة رغم أنها من إحدى أدوات بناء الثقة مع المستهلكين من خلال الإجابة عن الاستفسارات وتقديم المعلومات التي تؤدي إلى إتمام عملية الشراء، وبالتالي العمل على زيادة مبيعات تلك المتاجر، كما يمكن الاعتماد على الصور ذات الجودة العالية ومقاطع الفيديو لمساعدة العملاء على التعرف بشكل أفضل على المنتجات.
كما لا تمكن العديد من المتاجر إمكانية إرجاع المنتج أو تبديله بمنتج أخر، ما يدفع العميل إلى التفكير ملياً بشراء المنتج، فتكون تلك السياسة عائقاً قوياً أمام إتمام عملية الشراء.

اهتمام العملاء بالمعلومات المقنعة في التسويق الإلكتروني:
أصبح العملاء في التسويق الإلكتروني حريصون على معرفة المنتج بشكل أكبر والإطلاع عنه أكثر من خلال المقالات قبل اتخاذ قرار الشراء، وهذا ما يقوم به تسويق المحتوى من خلال المقالات التي تعتمد على إقناع العميل بأهمية المنتج بدلاً من تقديم رسائل دعائية مكثفة كما هو الحال في التسويق التقليدي، فتسويق المحتوى يعمل على جذب العملاء دون ذكر أسماء العلامات التجارية، ليتمكن من التأثير على سلوك العملاء عبر الإقناع بفوائد منتجات معينة، وهي الخطوة الأساسية التي يعتمد عليها التسويق الإلكتروني في المتاجر من خلال المدونة الخاصة لكل متجر إلكتروني.
 
ميتاديسكربشن:
نال تأثير التسويق الإلكتروني على سلوك العملاء في الشرق الأوسط حيز من اهتمام المختصين في هذا المجال والعمل على دراسة سمات سلوكه لدوره في استهداف الجمهور.
store

العالم ينتظر منتجاتك الرائعة. استمتع بتجربة مجانية وإنشاء متجر مذهل ومهني على الإنترنت الآن!